الشيخ الأميني
259
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
وعن الأسود : أنّ عمر كان يضرب على الركعتين بعد العصر . 3 - عن زيد بن خالد الجهني ، قال : إنّه رآه عمر بن الخطّاب وهو خليفة يركع بعد العصر ركعتين فمشى إليه فضربه بالدرّة وهو يصلّي كما هو ، فلمّا انصرف قال زيد : اضرب يا أمير المؤمنين فو اللّه لا أدعهما أبدا بعد أن رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يصلّيهما ، فجلس إليه عمر وقال : يا زيد بن خالد لولا أنّي أخشى أن يتّخذها الناس سلّما إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما . قال الهيثمي في المجمع : إسناده حسن . 4 - عن طاووس : أنّ أبا أيّوب الأنصاري كان يصلّي قبل خلافة عمر ركعتين بعد العصر ، فلمّا استخلف عمر تركها ، فلمّا توفّي ركعهما فقيل له : ما هذا ؟ فقال : إنّ عمر كان يضرب عليهما . 5 - أخرج مسلم ، عن المختار بن فلفل ، قال : سألت أنس بن مالك عن التطوّع بعد / العصر ، فقال : كان عمر يضرب الأيدي على صلاة بعد العصر ، وكنّا نصلّي على عهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ركعتين بعد غروب الشمس قبل صلاة المغرب ، فقلت له : أكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صلّاهما ؟ قال : كان يرانا نصلّيهما فلم يأمرنا ولم ينهنا . 6 - أخرج أبو العبّاس السرّاج في مسنده ، عن المقدام بن شريح ، عن أبيه ، قال : سألت عائشة عن صلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كيف كان يصلّي الظهر ؟ قالت : كان يصلّي بالهجير ثمّ يصلّي بعدها ركعتين ، ثمّ يصلّي العصر ثمّ يصلّي بعدها ركعتين . قلت : قد كان عمر يضرب عليهما وينهى عنهما . فقالت : قد كان يصلّيهما وقد أعلم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يصلّيهما ، ولكنّ قومك أهل اليمن قوم طغام يصلّون الظهر ثمّ يصلون ما بين الظهر والعصر ، ويصلّون العصر ثمّ يصلون ما بين